Make your own free website on Tripod.com

noumourbanner.jpg

Home | Videos | Our Martyrs | TIGERS | Pr Dany Chamoun | Pr Camile Chamoun | Opinions








1
محطات أخيرة من حياة داني شمعون قبل تصفيته وعائلته رفاقه عزّام وعيد: جعجع المسؤول عن الإغتيال ودوري عن فناء الحزب .
21 تشرين الأول 2007
مارون ناصيف.
وسُرق الحلم على يد أهل الغدر، ليسقط القناع وتنكشف الحقيقة على صعيدين: حقيقة من إغتال داني شمعون وصفّاه مع زوجته إنغريد وطفليه طارق وجوليان في جريمة تصنف بين الأبشع في تاريخ البشرية.
وحقيقة الآمال التي علقها رفاق داني في المرحلة التي تلت إغتياله على شقيقه الأكبر دوري في متابعة المسيرة، والتي سرعان ما إندثرت وترجم ذلك بالإستقالات الجماعية لمعظم مسؤولي النمورالذين صدموا وإكتشفوا ان الحزب ذاهب الى الخراب.
داني شمعون كان يعيش الخوف باعتراف رفيق الدرب حتى اللحظات الاخيرة بوب عزام ومصدره السوريون وسمير جعجع. بوب بروي ان داني دفع داني ثمن الظروف التي فرضت على أكثرية الشباب الذين كانوا معه تركه، كذلك العناصر الذين كانوا فصلوا لأمن الرئيس كميل شمعون تلقوا الأوامر من رئيس العمليات آنذاك العقيد جان فرح للإلتحاق بوزارة الدفاع.

الاجتماع الأخير بـ"حبيقة"
طلب ايلي حبيقة الإجتماع بداني العاشرة والنصف ليل الخميس فرافقه بوب الى منزل جورج سرسق في الطابق الاول لأن التيار الكهربائي كان مقطوعاً عن منزل داني في الطابق الخامس. وحضر من جانب حبيقة أسعد شفتري وإثنان من الدكاتره الذين وضعا فيما بعد دستور حزب الوعد. كان لقاءاً ودياً دام ثلاث ساعات عرض فيه حبيقة على داني إرسال إثنان من عناصره لحماية مدخل منزله، إلا ان الاجواء المريحة التي سادت اللقاء دفعت داني الى عدم القبول بهذا الطرح ولمّا ألحّ سرسق جاءه الجواب:
: "ما بدي ناس غربية هون". الرابعة من بعد ظهر السبت رافق عزام داني الى إقليم بعبدا الكتائبي للقاء أسعد شفتري تلى ذلك سهرة في منزل عمه المجاور لمنزله برفقة عائلته إستمرت حتى الحادية عشرة والنصف ليلاً.

صدقت مخاوف داني وجعجع هو المسؤول
بوب يؤكد أن جهاز ال Motorola الذي عثر عليه في غرفة داني بعد جريمة الإغتيال تابع للقوات اللبنانية التي قام عناصرها بعد دخولهم الى الأشرفية العام 1990 باسترجاعه من ثكنة سيّار درك التي سطوا على كامل مستنداتها ومعداتها، ويذكر بان الحكم الصادر عن الرئيسين خيرالله وحنين والمنشور اليوم في الأسواق يثبت فيما لا يقبل الشك أن مرتكب هذه الجريمة البشعة هو سمير جعجع.
المشهد الأزعج على قلب أحد رفاق الدرب المفوض من داني بمساعدة الجيش اللبناني في تطويع شباب النمور والتنسيق مع العماد ميشال عون جان عيد هو حين يرى دوري شمعون يقف الى يمين سمير جعجع في المناسبات، وهنا يقول: قبل أن يبرئ دوري، قائد القوات اللبنانية من قتل أخيه، فليعد الى الحكم القضائي الصادر عن المجلس العدلي، ولأن الحقيقة لا تبدأ وتنتهي مع رفيق الحريري ليُفتح الملف من جديد إذ أن داني لا يقل شأناً عن أحد ودمه يستأهل إعادة المحاكمة لمعرفة الحقيقة.

صورة داني مُحرّمة في السوديكو
بعد اغتيال داني، سارع المجلس السياسي للحزب وعقد اجتماعاً، قرر فيه بالإجماع أن يتسلّم دوري منصب الرئاسة. وسرعان ما تبددت الآمال ليصبح الحزب موجوداً بطريقة صناعية وبتمويل مباشر من آل الحريري على حد قول بوب الذي يتنهد ثم يقول: "أخطأنا وأعطيناه الصلاحيات الإستثنائية نظراً للوضع الذي كان يمرّ به خلال مراسم الجنازة".
ليس قول جان عيد "حلم داني إنسرق ولكن السارق هو رئيس الحزب" إلا دليل على المعارك التي كان يخوضها مع مجموعة من المتمسكين بداني كرمز للقضية، داخل المكتب المركزي للحزب في السوديكو للمحافظة على صورة داني المعلقة التي كان يامر دوري بنزعها وبعدم السماح لطلاب الأحرار رفع صورة شهيدهم في الجامعات والتظاهرات من خلال قرار معيب صادر عن مكتبه.
كان هاجس عيد الدائم بعد عودته الى لبنان عام 1993 إعادة إحياء الحزب وتنشيط على مستوى الشباب ولكن كان دوري دائماً يخاف السوريين ويخشى ضربهم للحزب.
ويروي عيد ان في كل مرة كان يستطيع التقدم خطوة الى الامام كان دوري يرسي القرار النهائي على مسؤولي الحزب المقربين منه والذين ليس لديهم أي مصلحة في إعادة الحزب الى الساحة السياسية. حتى اضطر عيد الى القول لرئيس الحزب يوماً: "التيار الوطني الحر يتحرك من جديد وبقوة ويتعرض ناشطوه للإعتقالات على عكس القوات الذين يرفضون المشاركة بأي تظاهرة ضد السوريين ولا يوقعون أي بيان يحمل كلمة إحتلال بدلاً من وجود، وانا أستطيع ان أحرك الحزب ما دون سقف الإعتقالات فيما لو أردت ذلك".
كل جولة تنظيمية كانت تدوم ستة او سبعة أشهر ليعود دوري ويضربها من جديد. حين عُيّن عيد مسؤولاً لقطاع الشباب اثبت موقع الحزب وحضوره في مناسبات عدة أبرزها إستقبال البطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير في زيارته الى الجبل الى أن جاءت ساعة الصفر.

وعودٌ كاذبة وإستقالات بالجملة
بعد إستقبال البطريرك صفير في الشوف هنأ دوري عيد على جهوده التي بذلها واعداً إياه بإكمال ما بدأه وبإعادة جميع رفاق داني الى الحزب، كذلك شدد على إعادة إحياء المجلس السياسي وتطعيم مجلس الامناء. ولكن سرعان ما سقط القناع لتنكشف الحقيقة، لم يفِ دوري باي من وعوده لا بل إستمر في نهجه السيء حتى جاءت الضربة القاضية عندما عيّن شارل رستم أحد مساعديه وهو الذي طرده داني من الحزب بتهمة الخيانة لمصلحة القوات اللبنانية التي كانت بقيادة سمير جعجع والذي قام بالإنتفاضة الشهيرة بعد التنسيق مع موسى برانس ضد داني داخل السوديكو بدعم من جعجع. فإنهالت الإستقالات على رأس دوري بالجملة محاولةً للضغط ولكن لا حياة لمن تنادي


Copyright 2004-2007 Noumour. All rights reserved.